
صعدت ليبيا من لهجتها إزاء الولايات المتحدة بعد أيام على تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي سخر خلالها من دعوة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إلى الجهاد ضد سويسرا على خلفية قرارها بحظر بناء المآذن.
فبعد قيام السلطات الليبية باستدعاء القائم بالأعمال الأميركي في طرابلس، حذر السفير الليبي لدى واشنطن علي الأوجلي من إمكانية أن تتأثر العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا بسبب هذه التصريحات.
وقال الأوْجَلِي إن التصريحات التي أدلى بها المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في اعتقادي تصريحات غير مسؤولة وغير مقبولة. وتابع قائلا إن "هذه التصريحات ستلقي بظلالها بالتأكيد على مستقبل العلاقات الليبية الأميركية إذا لم تعالج بالطريقة المناسبة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة غير معنية بهذا الخلاف الدبلوماسي لكننا كنا نتوقع أن يكون الموقف الأميركي أكثر موضوعية وأكثر إيجابية لا أن يكون صبا للمزيد من الزيت على النار"، على حد تعبيره.
ودعا السفير الجهات المعنية إلى معالجة المسألة لتفادي تأثير تلك التصريحات على العلاقات بين طرابلس وواشنطن مشيرا إلى ضرورة أن يتم إصدار "بيان مناسب من قبل الوزارة المختصة بالطريقة الدبلوماسية المعروفة في معالجة هذه القضايا" بعد تصريحات المتحدث.
|